الرئيسية / تعليم / 3 نصائح عن كيفية إدارة الشركات

3 نصائح عن كيفية إدارة الشركات

نصائح عن كيفية إدارة الشركات بقبضة من حديد ليست القبضة من حديد إحداث قشعريرة في جسد أحدهم لمجرد حديثك أو رؤيتك، ليس الموضوع تخويفًا وترهيبًا، لكن هناك أحكام صارمة في مواضع لا ينبغي فيها اللين. أحدث احدهم خطأً فادحًا في حسابات الشركة وكنت أعرفه جيدًا تمام المعرفة ولا أظن أنه يقصد هذا الخطأ ولكن العمل يقتضي مني مجازاته، بل جعله عبرة لغيره، لأن هذا الخطأ قد يصيبني والموظفين بضرر شديد إضافة لذلك سيضر بالشركة ضررًا شديدًا.

 

قصة عن كيفية إدارة الشركات:

تذكرتُ لحظتها حينما كان كسرى طفلا وكان له معلم يعلمه ويؤدبه، فضربه المعلم من غير ذنب يؤدي لذلك، فحقد كسرى عليه حقدًا شديدًا، فاستدعى المعلم وسأله”مالذي حملك على ضربي يوم كذا” ، فقال له المعلم” أحببتُ أن أذيقك طعم الظلم لئلا تظلم” فقال له كسرى لقد أحسنت تأديب” بل وشكره على ذلك.

ماعلاقة القصة:

العامل المشترك بين قصة كسرى وماحدث من الموظف، هو المعاقبة من أجل أن لا يفعل ذلك أبدًا. فقمتُ بعمل اجتماع طارئ وتحدثتُ عن الخطأ الذي حدث وأصدرت حكمي بالخصم من راتبه، وبعد عقد الإجتماع طلبتُ أن يحضر لمكتبي، وكنت معه مثل الأب الرفيق الشفيق على ولده، فبادرته بقولي: “كنت أعلم تمام العلم أنك لا تقصد” فبدى حزين الوجه، مطأطأ الرأس، فقلت له:” أنا فعلت ذلك امام زملائك من أجل تنبيههم بعدم الخطأ، فإذا حدث مثل هذا الخطأ لن تُحمد العواقب، فقال لي” أشعر بالأسف، وأعدك أن لا يتكرر ذلك ابدًا” لقد أرضيتُ الطرفين فقبضت بقبضة من حديد على الطرفين حتى لا يحدث مثل هذا الأمر.

كيفية إدارة الشركات:

إنها السلطة والتحكم، تطالبنا أن نغير من شخصياتنا، ونغير من أساليبنا من أجل أن توافق مقتضى الحال، فطالما أنا المديرلابد من الحكم الشديد بيد من حديد، حتى يسير النظام، في ضبط وإحكام. حينما تغاضيتُ عن خطأ أحدهم ولم أعاقبه، وجدته يكرر نفس الخطأ بنفس الطريقة، والسبب هوإكتفائي بلفت نظره بلين ورفق، ربما لو شددت عليه ربما تغير اسلوبه، وخاف من الخطأ. لماذا نضع لائحة للعمل ومواعيد حضور وانصراف وجزاءات وخصومات، ونضع لها عناوين ” قوانين العمل”، لأنه لا توجد مؤسسة أو شركة تعمل بدون قوانين أو لوائح، وإذا لم توجد قوانين ولوائح، وثار الأمر بدونها، لم تنجح هذه المؤسسة.

أشياء لابد من وجودها في إدارة الشركات:

مع هذا الأمر لابد أن يظهر المدير أو رئيس المؤسسة بمظهر مهيب، ويتعامل بهيبة ووقار، حتى يعمل الجميع له حساب، فقد كان سيدنا عمر قويًا في الحق لا يخاف أبدًا، فالمستضعفين من المسلمين هاجروا سرًا إلا هو هاجر علانية، إنها القوة في غير ظلم. قواعد وقوانين العمل، لا ينبغي المساس بها، أليست كل البلاد تصنع لها دساتير، وقوانين لكي تستطيع الحُكم بقوة وشدة؟ هي الحياة تجبرنا على ذلك وحتى الحياة تقسو على الإنسان في أيام عمره لتضع قوانينها وتحكم عليه. الله سبحانه وتعالى وضع لنا قواعد وفرائض في بعض الأمور وترك لنا الحرية في بعضها الآخ.

نصائح عن كيفية إدارة الشركات:

ياترى لو ترك الله لنا الحياة بدون قواعد ياترى ماذا سيحدث، أعدك أنه لن توجد حياة سيقتل من يشاء ويسرق من يشاء ويظلم من يشاء….وستنتهي الحياة. هذه القوانين الصغرى والكبرى، كلاهما لتحكمنا فماذا عن الأمور التي وضع لنا الحرية في اختيارها في فعلها أو عدم فعلها، ربما لأن هذه الأمور بسيطة في نفعها وأضرارها ولافرق سيحدث في فعلها وتركها إلا فرقًا بسيطًا.سأعلمك بعض النصائح عن كيفية إدارة الشركات لذلك ضع لك قوانين أساسية ” لوائح” ممنوع الإقتراب منها والمساس بها، وضع لك قوانين فرعية خاصة بك لتحكم بقبضة من حديد. انتبه أنت القائد لك أمر المكان، أنت المسئول الأول عن كل شئ، اجلس في هدوه ورتب أمورك وضع قواعدك، وإن رأيت منها مالا يناسبك يومًا ما فحاول تغييره ممالك سبأ، وإمبراطورية الفرس وملك الروم، مالذي جعلهم يملأون الأرض صيتًا ورهبة لولا قبضة الحديد، لولا قوانيهم الصارمة وقوتهم لما هابهم أحد هذه بعضنصائح عن كيفية إدارة الشركات  ،

 الإدارة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم:

حتى نبينا صلى الله عليه وسلم يحببنا إلى القوة” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير” لولا عقاب الله سيدنا آدم عندما وضع له قانون وقال” لا تقربا هذه الشجرة” فكسرا القانون” فأكلا منها” فهل عاقبهما الله الإجابة نعم و أخرجهما مما كانا فيه بل وأنزلهما الأرض عقابا، لابد من ضريبة يدفعها آدم حتى يعودا لموضعه الذي كانا فيه وهو الجنة، فقد أمرهما بطاعته. لماذا إذن قال الله لسيدنا موسى عندما وضع له التوراة وقوانينها” فخذها بقوة” ، أمره أن يأخذها بقوة اي طاعة ويطبق ما فيها كي ينجو ويعيش في طاعة دائمة.

كيفية إدارة الشركات:

انقذ نفسك وضع قواعدك وأمر الجميع بطاعتها وتنفيذها ستستريح جدًا من ناحية سير العمل، وتنفيذ الأوامر، وستتجه نحو الأفضل ستعلو مؤسستك وتنجح طالما طبقت القواعد والتزم من في المكان بتطبيقها. هذه الحياة عجيبة، من شد واشتد كان له السلطان، ومن رق ولان ربما أصابه الخسران، هي الحياة ستجازيك بقوانينها، فضع قوانينك الخاصة والتزم بها، هذه بعض النصائح عن كيفية إدارة الشركات.

عن أسماء المهدي

كاتبة مقالات وروايات، أهوى الكتابة وأبحر في أعماق الكتب لأجد ما أتمناه، أتمنى من الله أن يعطيني القدرة والإمكانيات لمساعدة المحتاجين، الذين ليس لهم عائل أو مأوى

شاهد أيضاً

نصيحة من ذهب

نصيحة من ذهب

نصيحة من ذهب خذ من الكلام ما يعجبك وتغاضى عن مابقي منه ستسمع كثيرًا، كلامًا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!