تجارة

نسبة الربح الحلال في تجارة الملابس

نسبة الربح الحلال في تجارة الملابس

محتويات مقالة

تعتبر تجارة الملابس من الأنواع المنتشرة بنسبة كبيرة ولابد من معرفة الحلال والحرام في التجارة؛ حتى يكون مالك نقيًا وخاليًا من الحرام؛ لتأكل الطيب وتعيش بالطيب، وليبارك الله لك في تجارتك،

وسوف نوضح:

نسبة الربح الحلال في تجارة الملابس:

لم يرد نص في القرآن الكريم أو في السنة النبوية يحدد نسبة الربح في التجارة سواء في الملابس أو غيرها، ولكن توجد بعض الضوابط والقواعد التي يجب العمل بها ومن أكثر الأدلة التي توضح أن الإسلام لم يحدد نسبة للربح في التجارة هذا الحديث.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عُرْوةُ البارِقيُّ رَضيَ اللهُ عنه:

 أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي له به شَاةً، فَاشْتَرَى له به شَاتَيْنِ، فَبَاعَ إحْدَاهُما بدِينَارٍ، وجَاءَهُ بدِينَارٍ وشَاةٍ، فَدَعَا له بالبَرَكَةِ في بَيْعِهِ، وكانَ لَوِ اشْتَرَى التُّرَابَ لَرَبِحَ فِيهِ. [وفي رِوايةٍ]: يَشْتري له شاةً، كأنَّها أُضِحيَّةٌ.

الراوي : عروة بن أبي الجعد البارقي | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 3642 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو لأصْحابِه بالخَيرِ العَميمِ، والبَرَكةِ في كلِّ أُمورِهم.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عُرْوةُ البارِقيُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعْطاهُ دِينارًا ليَشْتَريَ له به شاةً منَ الأغْنامِ -وفي رواية: كأنَّها أُضْحيَّةٌ- فأخَذَ عُرْوةُ المالَ، وذهَب إلى السُّوقِ، فاشْتَرى له به شاتَيْنِ، فباعَ إحْداهما بدِينارٍ، فجاءهُ بدينارٍ وشاةٍ، يَعْني: فكسَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِينارًا، فدَعا له بالبَرَكةِ في بَيعِه وشِرائِه، فكان لوِ اشْتَرى التُّرابَ لَرَبِحَ فيه، وهذا مُبالَغةٌ وإشارةٌ إلى حُصولِ البَرَكةِ في بَيعِه، وأنَّ الرِّبحَ يَحصُلُ له باستِمْرارٍ ببَرَكةِ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له.

وفي الحَديثِ: مَشْروعيَّةُ البَيعِ بغَيرِ أمرِ صاحِبِ المالِ.

وفيه: مَشْروعيَّةُ التَّوكيلِ في شِراءِ ذَبيحةِ الأُضْحيَّةِ.

 ضوابط الربح الحلال  في التجارة:

  • عدم احتكار السلعة وهو تخزينها في وقت حاجة الناس وبيعها بسعر أعلى نظرًا لعدم وجودها عند غيره.

  • عدم الكذب والحلف أثناء البيع والشراء 

  • اتباع العرف السائد في التجارة فمثلا في العصر الحديث يقوم البائع عبر الإنترنت بحساب نسبة الشحن وتكلفة التسويق للمنتج والمكسب المحتمل، وزيادته على ثمن السلعة بالجملة فهو أدرى بكيفية التسعير وزيادة ثمن المنتج.

  •  عدم خداع المشتري وجهله بالأسعار وبيع السلعة له بثمن أكبر عن غيره ففي هذا استغلال وخداع

  •  في النهاية لابد من مراعاة الضمير وما ترتضيه لنفسك عند شراء سلعة من تاجر آخر ارتضيه على غيرك وإن تحريت الحلال ضاعف الله مكسبك وبارك لك في تجارتك.. والله المستعان.

‫2 تعليقات

  1. I am no longer sure where you are getting your information, however good topic. I needs to spend a while finding out much more or figuring out more. Thanks for great information I was looking for this info for my mission.

  2. What i don’t realize is in fact how you’re no longer really much more smartly-liked than you might be right now. You’re very intelligent. You already know thus significantly on the subject of this topic, produced me personally imagine it from numerous numerous angles. Its like women and men don’t seem to be interested until it is one thing to do with Lady gaga! Your own stuffs outstanding. All the time care for it up!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock