الرئيسية الطفل العنف عند الأطفال

الطفل

العنف عند الأطفال

العنف عند الأطفال

العنف عند الأطفال

العنف عند الأطفال
العنف عند الأطفال

اعتدنا على مشاهد العنف في كل مكان، سواء كان بالواقع أو تجسيدها في المسلسلات والأفلام وغيرهم. فهي أحد أسباب العنف عند الأطفال. فيتأثر الطفل وفضوله يدفعه إلى التقليد، فيقوم بممارسة العنف على إخوته واصدقاءه وتصبح عاده سيئة تتسبب في نفور من حوله منه.

ظهرت مشكلة العنف عند الأطفال في الآونة الأخيرة بكثره. فلابد من معرفة أسبابها للوصول إلى الحلول المناسبة، ولكن يجب أولاً أن نطرح سؤالاً بالإجابة عليه نكون وصلنا إلى بداية الطريق للحل.

هل سلوك العنف عند الأطفال مكتسب من المجتمع ام سلوك وراثي ؟

ينشأ الطفل على الفطرة التي خلقه الله عليها، ولكن في ظل وجود التكنولوجيا والعوامل الأخرى في البيئة المحيطة كالمنزل والمدرسة. يبدأ في اكتساب سلوكيات وعادات اخرى تؤدي إلى تغيير فطرته وتشكل شخصيته. فتقع المسؤولية على الوالدين أولاً في الحفاظ على فطرته من التشويه، ومحاولة غرس مبادئ تتماشى مع ديننا، وقيم المجتمع السليمة. لينشئ طفل سوي يفيد مجتمعه ويكون قدوة حسنه لغيره.

ولا ننسى تأثير الإعلام والألعاب الإلكترونية وحتى بعض برامج الأطفال، التي  تبث فيه  سلوكيات عدوانيه، تؤثر على دراسته وعلاقته بالآخرين. كلها عوامل تساهم في تكوين شخصيته وتعتبر من ضمن عدة اسباب للعنف عند الأطفال.

istockphoto 155888013 612x612 1
violence in school

 

أسباب العنف عند الأطفال:

  • التفكك الأسري:

    أحد أهم الأسباب فالطفل هو المتضرر الأكبر من انفصال الأبوين، فيؤثر ذلك على تحصيله الدراسي ومعاملته بمن حوله. فوجود الأبوين مهم كلاً منهما له دوره في تقويم سلوك الطفل وزرع القيم والمبادئ السوية.

  • التنمر:

    هو آفة هذا العصر. ولا يقل أهمية في تأثيره على الطفل، فيجعله يفقد ثقته بنفسه فيلجأ للعنف كرد فعل يدافع به عن ايذاءة النفسي.

  • تعنيف الآباء والتفرقة بين الاخوة:

    معاقبة الطفل وايذاءه لفظيا أو جسديا، يُولد لديه شعوراً بالكراهية يجعله يعتاد على ممارسة العنف على الاخرين.

  • تقليد الشخصيات:

    يميل الطفل عادة إلى التقليد الاعمى للشخصيات التي تجذب انتباههم. سواء كان في التلفزيون كمشاهد العنف في الافلام والمسلسلات أو الألعاب الألكترونية .

  • محاولة جذب الانتباه:

    فإهمال الأبوين للطفل يعكس شعور نفسي عليه. يجعله يحاول بكل الطرق الممكنة التي يكون العنف احيانا منها للشعور باهتمام من حوله.

علاج العنف عند الأطفال:

فبعد معرفة الاسباب، لابد من الحوار والمناقشة لمعالجة هذه المشكلة. حتى لا تتطور وتصبح عاده لا نستطيع السيطرة عليها، فيصبح الحل الوحيد هو الاستعانة بخبير نفسي وسلوكي.

العلاج يبدأ من المنزل:

انشغال الأهل عن الطفل يجعله يستمد سلوكياته من وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرات الاخرى المحيطة به. يجب الاهتمام بالطفل ومراقبة كل ما يحيط به. وتوجيهه إلى المصادر التي تساعده على اكتساب عادات سوية ومهارات تنمي لديه هذه العادات بعيداً عن العنف. تركيز الانتباه للطفل والاهتمام به هو من أهم خطوات علاج وحل المشكلة.

النشاط البدني:

ممارسة الأنشطة الرياضية تجعله يستخدم طاقته ونشاطه في المكان الصحيح الذي يعود عليه بالنفع فيما بعد. ممارسة عدة أنشطة كالرسم مثلاً كمحاوله لاكتشاف مواهبه وتنميتها.

التربية قبل التعلم:

دور الأخصائي الإجتماعي بالمدرسة لا يقل أهمية عن المعلم. فوضع المدرسة في اطار التعليم فقط، سبب في تفشي السلوكيات الخاطئة وخاصة العنف عند الأطفال. فدورها في التربية أهم وأكبر، ففيها يقضي الطفل تقريبا ثلث يومه. فيأتي دور الأخصائي، في ملاحظة أي سلوكيات تتعارض مع قيم مجتمعنا وتوجيههم للقيم السوية.

 

ظاهرة العنف عند الأطفال: هي مرض يتفشى سريعا علينا أن ندرك خطورته حتى نستطيع السيطرة عليه ومن ثم علاجه. فمعرفة السبب هي نصف العلاج، حتى لا يصبح سلوكاً معتاداً بعيداً كل البعد عن مبادئ ديننا وقيم مجتمعنا.

 

السابق
صفات الشخصية الانطوائية وعلاجها
التالي
التجارة الالكترونية

اترك تعليقاً