تعليم

كيف تكون حكيمًا مع الناس في جميع المواقف

كيف تكون حكيمًا مع الناس في جميع المواقف، شخصيتك الحكيمة توفر عليك الكثير الحكمة هي السر وراء الشخصيات العظيمة هي التي توفر كثير من الجهد في التعامل مع الأمور المختلفة، قد يأتِ موقف طارئ يتطلب منك الرد في نفس اللحظة وإذا تأخرت لثانية واحدة ومر الموقف فلايمكنك إعادة هذا السيناريو حتى تستطيع الرد.

فن الرد فن لايتقنه إلا الأذكياء أصحاب الذهن الحاضر و أصحاب الحكمة الذين يحكمون على الأمور من باطنها لامن ظواهرها لهم نظرة ثاقبة تختلج العقول والقلوب دائمًا ما يتسمون بالهدوء والروي حتى في أصعب المواقف.

كيف تكون حكيمًا:

حينما قال الله تعالى: “يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا” ، فسرها الإمام ابن كثير والطبري بأنها القرآن أو العلم أو النبوة واتفقوا أخيرًا بالإضافة لما سبق أنها تعلم فن الرد الصائب في الأقوال والأفعال، والخير الكثير لمن أوتي الحكمة، ألا ترى أنها تجلب الخير وقد اختصها بالألف والام للدلالة على الخير المقصود.

 

ومن قديم الزمان سيدنا داوود آتاه الله الحكمة وفصل الخطاب” وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب”، حينما كان قاض ومسئولا عليهم كن حكيمًا مثل داوود، استخدم الحكمة والدهاء الوظيفي في مملكتك، ولاتسمح لشخص أن يستولي على عقلك وأن يرد مكانك.

 

حينما تولى المدير الجديد إدارة الشركة كان خائفًا جدًا غير واثق من نفسه وأعطى من حوله إيحاءًا بذلك، وكان له نائبه الذي كان موجودًا قبله في الشركة، فكان كلما تعرض لأمرِ جديد من أمور الإدارة، استدعى نائبه وكان يسمى سالم، فكلما دخل عليه أحد بإمضاء قرار أو الموافقة على شيء استدعى سالم وقال بأعلى صوته “ياسالم”، وصارت كلمته الشهيرة وصار معها كل شيء إلى سالم، الإدارة كان هو المدير الخلفي للشركة وكان المدير الأصلي حبر على ورق كما يقولون” لا يهش ولاينش” كما يقولون في المثل الشعبي ففقد المدير كل شيء وصارت الكلمة لسالم. لاتكن عبدًا لسالم كن أنت سالمًا أعط قرارات صائبة، استخدم ذكاءك ودهاءك في أمورك ، الق بخوفك جانبك في سلة القمامة المسئولية للشجعان، هي التي تعطي من في المكان الأمان.

قصص عن كيف تكون حكيمًا مع الناس في جميع المواقف:

وهذا الحجاج بن يوسف الثقفي حينما دخل عليه الحجاج الغلام وكان من الخوارج ودار بينهما حوار طويل كان الغلام فطنًا ذكيا وكان الحجاج أذكى منه وفي نهاية الحوار الطويل أمر له بأربعة آلالاف درهم فقال الغلام “لا حاجة لي بها بيض الله وجهك وأعلى كعبك”، ولكن الرواية تقول إن الحجاج كان فطنًا ففهم معنى كلامه، وقال لمن حوله أتعلمون ماذا يقصد الغلام فقالوا لا قال بيض الله وجهك أي أصابك بالبرص وأعلى كعبك أي مت مصلوبًا. هذه هي الفطنة والحكمة هذه معرفة بواطن الأمور ودواخلها لاتكن سطحيًا كن حكيمًا في كل شيء واستول أنت على ذمام أمورك،

نصائح لكي تكون حكيمًا مع الناس:

  • اعطِ قراراتك املأ مركزك استوِ في مجلسك، ستجد من حولك يحترمونك ويقدرونك ويتمنون الرضا منك فأنت الرائد الحكيم المتحكم في مقاليد عمله فخرج مثالا يُحتذى به.
  • من أكثر الأشياء الطريفة التي حدثت بسبب افتقارها للحكمة والدهاء والوظيفي عندما تولى في أول يومِ له زمام الامور حدثت سرقة أختام الشركة في الأسبوع وكام الأمور فتمت إقالته من منصبه وهو لم يلبث فيه أكثر من أسبوع، لم يطبق الحكمة وتولي الأمور منذ اول يوم. لاعيب في التغيير، العيب الوحيد أن يظل الإنسان يتعامل مع الأمور بمنتهى السطحية وأحيانًا لدرجة الغباء..

 

  • نعم يوجد غباء وظيفي ذلك الذي يهد ولا يبني، ذلك الذي يجلب العداوة بالمحيطين دون داعي كان من الأولى أن يصيروا صحبة وليس أعداء، لا تجعلهم هكذا في يومٍ من الأيام فإذا اتحدوا عليك اهتز العرش من تحتك ولن ينفعك وساطات منصبك، الأولى أن تستخدم الحكمة فهي صوت العقل ورفيق القلب هي المنقذ وقت أن يضل الإنسان الطريق هي المنجى في اليوم الشديد وأفضل من ذلك أن تدرس أمورك دراسة تمحيصية وتخرج بالأمور الإيجابية والسلبية، ثم تحاول إصلاح ذلك، حتى تنقذ نفسك من يومٍ مجهول لا تعلمه. بعض الأمور عندما تعالج بغير الحكمة تكون عواقبها وخيمة وقد تزداد الأمور سوءًا، اللبيب من يدرك ذلك،وللإجابة علىكيف تكون حكيمًا مع الناس في جميع المواقف تحتاج إلى التأني في كل شئ.

الشخص الحكيم وغير الحكيم:

  • يوجد شخص ناجح وشخص فاشل والفرق بينهم أن الناجح يستخدم الحكمة في حياته. عندما أمرالله سبحانه وتعالى سيدنا يونس بدعوة قومه وظل يدعوهم ولا يستجيبون لنداءه، خرج وتركهم وأراد الرحيل من القرية، لم يستخدم الحكمة ويعلم أن الله هو من أمره بدعوتهم ولو شاء لقال له كفاك واتركهم، ولكن الله أراد أن يعلمه درسًا لن ينساه،
  • حينما أُلقي في البحر والتقمه الحوت ولم يخرج من بطنه إلا بالإستغفار وأنه كان من المسبحين، ونجاه بعد أن تاب وندم، لذلك يجب التأني والتروي في الأمور حتى لا تزداد سوءًا فيجب تعلم الحكمة وحسن استخدامها في مواضعها. الحكمة وقود البلدان والحكام والمدراء إذا افتقدوها صارت عليهم وبالا وبلاء،ى وهذه نصائح لكيف تكون حكيمًا مع الناس في جميع المواقف
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock