قصة قصيرة

قصة قصيرة هادفة

قصة قصيرة هادفة

قصة قصيرة هادفة قصة قصيرة تسونامي

يجلس على سريره بجوار زوجته يشاهد الأخبار وفي الغرفة المطلة على البحر يرى أمواج البحر من بعيد ويرى الشاطئ وعليه الناس من يسبح ومن يلعب، والجو جميل وإذ الأخبار تذيع خبر وجود مد تسونامي قادم وهو يشاهد الخبر المذاع لبلد ما ولكنه في نفس الوقت نظر إلى صور البحر من بعيد ووجد كأن أمواجه عاليه علي عكس المعتاد، وسكت لحظة للنظر في صورة الشاشة ومشهد البحر على الطبيعة فاعتدل في جلسته، وأخبر زوجته أنظري الي البحر يوجد مد تسونامي من بعيد فقام منزعجًا فالأمواج تأتي من بعيد مسرعة عالية  قفز من سريره لينزل الي الدور الأرضي في الشاليه أمي أمي فوجد الدورمغمورًا بالمياه؛ لكنه وجد أمه بخير أسرعوا بحزم الحقائب وأحضر سيارته فورًا، وحمل أهله وكل شيء في ثوان معدودة والكل في لحظة يجري في سباق للحياة والمد قريب جدًا شيئا فشيئا على بعد أمتار من الشاطئ الرملي

هاهو يقود سيارته وقد أعطي ظهره للبحر الهائج ومعه زوجته ووالدته بخير

ولكن رأي بعض الناس يلعبون في المياه والبحيرات الممتدة على

 الشاطئ ويغنون ويرقصون غير مبالين أو غير منتبهين لايعلم ماذا بهم

كان جل همه النجاة بأهله ونفسه والطريق السريع أمامه ليجري فيه مع السيارات القادمة بسرعه الكل يجري من المد

متابعة قصة قصيرة هادفة

حتى ركب الطريق مثلهم وأشعر بالاطمئنان قليلا أنهم ناجون من هذه الكارثة وإذ السيارات تأتي مسرعة يريد أن يركب الطريق سيارات كثيره والكل يطير، وغاب بعيدًا ثم بعيدًا تاركًا وراءه كل هذا الصخب والفزع والمياه التي تضرب الشاطئ خلفه وهو يسير بسرعة  جنونية مثل الناس

الخطر أصبح دافعا للخطر هو يجري من الموت والهلاك لينقذ نفسه وأمه وزوجته  ظل يسرع ويسرع دون انتباه الكل يجري وهو يجري الروح غالية، الأم تسبح الله والزوجة تصلي على النبي من هول الموقف، وهو يسأل نفسه الموت خلفنا أم أصبح أمامنا لكن ظن النجاة وحده كان الدافع له النجاة أم الهروب من الموت قد يسبب الموت لكن الغريزة نفسها تطل وتحكم على العقل والنفس والمنطق الحياة غالية قوي “الحياة غالية قوي” مازال يرددها في نفسه ثم نظر لزوجته النائمة بجواره في بيته ووجد نفسه يحكي لها ما رآه؟!!!!

حلم أم رؤيا

بقلم أحمد اسماعيل

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock